الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٤٤

منّي؟!

قال:

«لا بأس عليك» ثمّ نادى أصحابه: «هاتوا أوعيتكم».

فجاؤوا بها، فحلّ الراوية، فلم يبق فيها شيء من الماء، و ملأ القوم أوعيتهم، ثمّ قال: «زوّدوها من تمركم».

فزوّدوها كسرا و تمرات، ثمّ قال للجارية: «أدني منّي».

فمسح يده صلى الله عليه وآله وسلم على وجهها فابيضّ وجهها، ثمّ مسح يده على الراوية، و قال: «بسم اللّه»، فإذا الراوية كأنّها لم ينقص منها شيء.

قال:

فذهبت الجارية إلى أهلها، فقال مولاها: أمّا البعير فبعيري، و الراوية راويتي، و الجارية ليست بجاريتي، فقالت: أو لست بجاريتك؟!

قال:

فما بال وجهك أبيض؟!

قالت:

استقبلني رجل يسمّى محمّد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم...

و قصّت عليه القصّة.

قال:

فأتى مولاها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، و قال: يا رسول اللّه إنّ لنا بئرا مغورة، و إنّ ماءنا من مكان بعيد.

قال:

«فأرنيها».

فأراه، فتفل فيها بريقه الشريف و قال: «بسم اللّه» و لو لا أنّه قال ذلك لغرّقهم الماء، لكن صار ثلثيها، و شربوا منها ماء عذبا.

و في ذلك عدّة آيات.

6/ - عن عليّ (عليه السلام) قال: «كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة، فشكونا إليه الظمأ، فدعا بركوة يمانية، ثمّ نصب يده المباركة فيها، فتفجّرت من بين أصابعه عيون الماء، فصدرنا و صدرت الخيل رواء، و ملأنا كلّ مزادة و سقاء و قربة».

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 44 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته التي ظهرت على يديه في المياه و فيه: أحد عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.