و عنه (عليه السلام)، قال: «كنّا معه صلى الله عليه وآله وسلم بالحديبية، و إذا ثمّ قليب جافّة، فأخرج صلى الله عليه وآله وسلم سهما من كنانته و ناوله البراء بن عازب، و قال له: اذهب بهذا السهم إلى هذه القليب فاغرزه فيها.
ففعل ذلك، فتفجّرت اثنتا عشرة عينا من تحت السهم».
8/ - و عنه (عليه السلام)، قال: «و يوم الميضاة عبرة و علامة، دعا بالميضاة فنصب يده فيها، ففاض الماء، و ارتفع حتّى توضّأ منها ثمانية آلاف رجل، و شربوا حاجتهم، و سقوا دوابهم، و حملوا ما أرادوا».
9/ - عن عرو بن الزبير، قال: مرّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته على ماء يقال له: بيسان، فسأل عنه، فقيل: يا رسول اللّه اسمه بيسان، و هو ماء مالح، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «بل هو نعمان، و هو طيّب» فغيّر الاسم، فغير اللّه الماء و عذب.
10/ - عن عمرو بن سعيد، قال: قال لي أبو طالب: كنت
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 45 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته التي ظهرت على يديه في المياه و فيه: أحد عشر حديثا