الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٥٧

و يمسح به وجه نفسه و هو يقول: أنا المنذر و أنت الهادي من بعدي.

فأنزل اللّه على نبيّه كلمح البصر: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ.

قال:

فقام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، ثمّ ارتفع جبرئيل (عليه السلام)، ثمّ رفع رأسه، فإذا هو بكفّ أشدّ بياضا من الثلج، قد أدلت رمّانة، أشدّ خضرة من الزمرّد، فأقبلت الرّمانة تهوي إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بضجيج، فلمّا صارت في يده، عضّ منها عضّات، ثمّ دفعها إلى عليّ (عليه السلام)، و قال له: كل، و أفضل لابنتي و ابنيّ- يعني الحسن و الحسين (عليهما السلام) - ثمّ التفت إلى الناس، و قال: أيّها الناس، هذه هديّة من عند اللّه إليّ، و إلى وصيّي، و إلى ابنتي، و إلى سبطيّ، فلو أذن اللّه لي أن آتيكم منها لفعلت، فاعذروني عافاكم اللّه.

قال سلمان:

جعلت فداك، فما كان ذلك الضجيج؟

فقال:

إنّ الرمانة لمّا اجتنيت، ضجّت الشجرة بالتسبيح.

قال:

جعلت فداك، ما تسبيح الشجرة؟

قال:

سبحان من سبّحت له الشجر الناظرة، سبحان ربّي الجليل، سبحان من قدح من قضبانها النار المضيئة، سبحان ربّي الكريم».

و يقال: إنّه من تسبيح مريم (عليها السلام).

28/ - عن عليّ (عليه السلام)، قال: «أتاني رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في منزلي، و لم يكن طعمنا منذ ثلاثة أيّام، فقال لي: يا عليّ هل عندك من شيء؟

فقلت:

و الذي أكرمك بالكرامة ما طعمت أنا و زوجتي و ابناي

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 57 · 4- فصل: في ظهور آياته فيما أنزل‏ عليه من السماء و فيه: ثلاثة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.