عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: «قتل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يوم أحد أربعة عشر رجلا، و قتل سائر الناس سبعة، و أصابه يومئذ ثمانون جراحة، فمسحها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فلم ينفح منها شيء».
- عن حمّاد بن أبي طلحة، عن أبي عوف، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فألطفني، و قال: «إنّ رجلا مكفوف البصر أتى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، و قال: يا رسول اللّه، ادع اللّه لي أن يردّ إليّ بصري».
قال:
«فدعا اللّه له، فردّ عليه بصره.
ثمّ أتاه آخر فقال: يا رسول اللّه، ادع اللّه لي أن يردّ عليّ بصري.
فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
تثاب عليه الجنّة أحبّ إليك، أم يردّ عليك بصرك؟.
فقال:
يا رسول اللّه، و إنّ ثوابها الجنّة؟!
قال:
اللّه أكرم من أن يبتلي عبدا مؤمنا بذهاب بصره، ثمّ لا يثيبه الجنّة» - عن شرحبيل بن حسنة، قال: أتيت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، و بكفّي سلعة، فقلت: يا رسول اللّه، إنّ هذه السلعة تحول بيني و بين قائم سيفي لمّا أقبض عليه، و عنان الدابة، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «أدن منّي» فدنوت بصائر الدرجات:.
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 63 · 5- فصل: في ظهور آياته في إبراء المرضى، و الأعضاء المبانة و المجروحة و فيه: أحد عشر حديثا