و عنه (عليه السلام)، قال: «أصاب محمّد بن سلمة يوم كعب بن الأشرف مثل ذلك في عينه، و يده، فمسحها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فما تبينا».
- عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه، قال: تفل رسول اللّه في رجل عمرو بن معاذ، حين قطعت رجله فبرئت.
- عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «مرّ أعمى على رسول اللّه، فقال له: يا فلان، أ فتشتهي أن يردّ اللّه عليك بصرك؟
قال:
ما من شيء أوتاه من الدنيا أحبّ إليّ من أن يردّ اللّه عليّ بصري.
فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
توضأ و اسبغ الوضوء، ثمّ (صلّ ركعتين) ثمّ قل: اللّهم، إنّي أسألك و أدعوك، و أرغب إليك، و أتوجّه إليك بنبيّك محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، نبيّ الرحمة، يا محمّد، إنّي أتوجّه بك إلى اللّه ربّك و ربّي ليردّ بك عليّ بصري.
قال:
فما قام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من مجلسه، و لا خطا خطوة، حتّى رجع الأعمى و قد ردّ اللّه عليه بصره».
- عن عليّ (عليه السلام)، قال: «أتاه رجل أعرابي أبرص، فتفل في فيه، فما قام من عنده إلّا صحيحا».
2:، مع اختلاف.
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 65 · 5- فصل: في ظهور آياته في إبراء المرضى، و الأعضاء المبانة و المجروحة و فيه: أحد عشر حديثا