بعدي، فاسمع له و أطع، تكن على الحقّ.
ثمّ سمّاه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: عبد اللّه».
- عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: «تراءى له جبرئيل (عليه السلام) بأعلى الوادي، عليه جبّة من سندس، فأخرج له درنوكا من درانيك الجنّة، فأجلسه عليه، ثمّ أخبره أنّه رسول اللّه، و أمره بما أراد أن يأمره به، فلمّا أراد جبرئيل (عليه السلام) الانصراف أخذ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بثوبه، فقال: ما اسمك؟
قال:
جبرئيل.
فعلم رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فلحق بالغنم، فما مرّ بشجر، و لا مدر إلّا سلّم عليه».
- عن حنش بن المعتمر، عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: «دعاني رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فوجّهني إلى اليمن لأصلح بينهم، فقلت: يا رسول اللّه إنهم قوم كثير، لهم سن، و أنا شاب حدث، قال: يا عليّ، إذا صرت بأعلى عاقبة أفيق فناد بأعلى صوتك: يا شجر، يا مدر، يا ثرى، محمّد رسول اللّه يقرئكم السلام.
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 68 · 6- فصل: في بيان ظهور آياته في كلام الجمادات و غيرها و فيه: ثمانية أحاديث