الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٦٩

قال:

فذهبت فلمّا صرت بأعلى عاقبة أفيق أشرفت على أهل اليمن، فإذا هم بأسرهم مقبلون نحوي، مشرعون رماحهم، مشرعون أسنّتهم، متنكبون قسيهم، شاهرون سلاحهم، فناديت بأعلى صوتي: يا شجر، يا مدر، يا ثرى، محمّد رسول اللّه يقرئكم السلام، فلم يبق شجر، و لا مدر، و لا ثرى، إلّا ارتجّ بصوت واحد: و على محمّد رسول اللّه السلام، و عليك السلام، فاضطربت قوائم القوم و ارتعدت ركبهم، فوقع السلاح من أيديهم، و أقبلوا إليّ مسرعين، فأصلحت بينهم، و انصرفت عنهم».

- و عنه (عليه السلام)، قال: «و لقد أخذ يوم خيبر- أو يوم حنين، الشكّ من الراوي- حجرا، فسمع للحجر تسبيح و تقديس، ثمّ قال للحجر: انفلق فانفلق ثلاث فلق، فسمع لكلّ فلقة تسبيح لا تسمع لأخرى، و المنّة للّه».

- عن إبراهيم بن عبد الأكرم الأنصاريّ، ثمّ النجاريّ، قال: دخل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم هو و سهل بن حنيف، و أبو أيوب حائطا من حوائط بني النجّار، فلمّا دخل ناداه حجر على رأس بئر لهم، تنضح السواني عليها، فكلّمه.

ثمّ ناداه الرمل و كلّمه.

فلمّا دنا من النخل، نادته العراجين من كل جانب: السلام

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 69 · 6- فصل: في بيان ظهور آياته في كلام الجمادات و غيرها و فيه: ثمانية أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.