الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٧٠

عليك يا رسول اللّه.

و كلّ واحد منها يقول: خذ منّي، فأخذ منها فأكل و أطعم.

ثمّ دنا من العجوة، فلمّا أحسته سجدت، فبارك عليها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، و قال: «اللهم بارك عليها، و انفع بها».

فمن ثمّ روت العامّة أنّ الكمأة من المنّ و ماؤها شفاء للعين، و أنّ العجوة من الجنّة.

- و عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يقوم في أصل شجرة- أو قال: إلى جذع نخلة، الشكّ من الراوي- ثمّ اتّخذ منبرا فحنّ الجذع إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حتّى سمع حنينه أهل المسجد، حتّى أتاه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فمسحه بكفه الشريف فسكن، فقال بعضهم: لو لم يأته لحنّ إلى يوم القيامة.

و لقد أخذ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم كفّا من حصى المسجد، فسبّحت في كفّه.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 70 · 6- فصل: في بيان ظهور آياته في كلام الجمادات و غيرها و فيه: ثمانية أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.