الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٧٢

رأيت»، فأخبرهم، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «و الذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتّى تكلّم السباع الناس، و يكلّم الرجل عذبة سوطه، و شراك نعاله فتخبره فخذه بما يحدث على أهله بعده».

- عن عليّ (عليه السلام)، قال: «كلّم الذئب أبا الأشعث ابن قيس الخزاعي، فأتاه فطرده مرّة بعد أخرى، ثمّ قال له في المرّة الرابعة: ما رأيت ذئبا أصفق وجها منك.

فقال له الذئب:

بل أصفق وجها منّي من تولّى عن رجل ليس على وجه الأرض أفضل منه، و لا أنور نورا، و لا أتم بصيرة و لا أتم أمرا، يملك شرقها و غربها، يقول: لا إله إلّا اللّه، فيتركونه، من أصفق وجها: أنا أم أنت الذي تتولى عن هذا الرجل الكريم، رسول ربّ العالمين؟!

قال الخزاعي:

ويلك ما تقول؟!

قال الذئب:

بل الويل لمن يصلى جهنّم غدا، و يشقى في النشور أبدا، و لا يدخل في حزب محمّد.

ثمّ قال الخزاعي: حسبي حسبي، فمن الذي يحفظ عليّ غنمي لأنطلق إليه، و أؤمن به، و أقول الكلمة؟

قال له الذئب:

أنا أحفظها عليك حتّى تذهب إليه و ترجع.

قال الخزاعي:

فمن لي بذلك؟

قال الذئب:

اللّه تعالى لك.

فلم يزل الذئب في غنمه يحفظها، حتّى جاء الخزاعي إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: السلام عليك يا رسول اللّه، أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أنّ محمدا رسول اللّه، آمنت و صدّقت.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 72 · 7- فصل: في بيان آياته‏ من كلام البهائم، و في كلام الطفل الذي لم يبلغ حين الكلام و فيه: تسعة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.