عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس، قال: شهدت خيبرا و أنا رديف أبي طلحة، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «اللّه أكبر، خربت خيبرا، إنّا إذا نزلنا بساحة القوم، فساء صباح المنذرين».
فجاءت امرأة بشاة مسمومة، فوضعتها بين يدي النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فلمّا ذهب ليأكل منها، قال لأصحابه: «ارفعوا أيديكم فإنّها مسمومة، و الذي نفسي بيده، إنّ فخذها- أو عضوا منها، الشكّ من الراوي- قد كلّمني».
فأرسل إلى اليهودية فقال: «ما حملك على أن أفسدتيها بعد أن أصلحتيها؟» قالت: أو علمت ذلك؟
قالت:
و اللّه لأخبرنّك ما حملني على ذلك، قلت: إن كنت نبيّا حقّا، فإنّ اللّه سيعلمك، و إن لم تكن كذلك أرحت الناس منك.
- عن عليّ (عليه السلام)، قال: «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لمّا نزل الطائف، و حاصر أهلها، بعثوا إليه شاة مصلية مسمومة، فنطق
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 80 · 8- فصل: في بيان ما يقرب من ذلك، من كلام الذراع، و الشاة المسمومة و فيه: أربعة أحاديث