الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٨٢

و اللمم، بسم اللّه العليّ الملك الفرد، الذي لا إله إلّا هو وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً.

فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ذلك، و أمر أصحابه، فتكلّموا به، ثمّ قال: كلوا.

ثم أمرهم أن يحتجموا».

66/ - عن يزيد بن أبي حبيب، قال: أقبلت امرأة و معها ابن لها، و هو ابن شهر، حتّى جاءت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فاكفهرّت عليه بوجهها، فقال الغلام من حجرها: السلام عليك يا رسول اللّه؛ السلام عليك يا محمّد بن عبد اللّه، قال: فأنكرت الأم ذلك من ابنها، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «فما يدريك أني رسول اللّه، و أنّي محمّد بن عبد اللّه؟».

قال:

علّمنيه ربّ العالمين، و الروح الأمين جبرئيل (عليه السلام)، و هو قائم على رأسك ينظر إليك.

فقال جبرئيل (عليه السلام):

يا محمّد هذا تصديق لك بالنبوة، و دلالة لنبوتك كي يؤمن بك بقية قومك.

قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم:

«ما اسمك يا غلام؟».

قال:

سمّوني عبد العزى، و أنا به كافر، فسمّني يا رسول اللّه.

قال:

«أنت عبد اللّه».

قال:

يا رسول اللّه، ادع اللّه عزّ و جل أن يجعلني من خدمك في الجنّة.

فقال جبرئيل (عليه السلام):

ادع اللّه عزّ و جلّ يعطيه ما سأل.

قال الغلام:

السعيد من آمن بك، و الشقيّ من كذبك، ثمّ شهق

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 82 · 8- فصل: في بيان ما يقرب من ذلك، من كلام الذراع، و الشاة المسمومة و فيه: أربعة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.