الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٨٩

و ألقى بكفّيه الفتى استكانة* * * من الجوع ضعفا ما يمرّ و لا يحل و لا شيء مما يأكل الناس عندنا* * * سوى الحنظل العامى و العلهز و الغسل و ليس لنا إلّا إليك فرارنا* * * و أين فرار الناس إلّا إلى الرّسل فقام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يجرّ رداءه، حتّى صعد المنبر، و قلب الرداء، و خطب و قال: «اللهم اسقنا غيثا مغيثا، هنيئا مريئا غدقا غير رائث و لا لابث نافعا غير ضار، تملأ به الضرع، و تنبت به الزرع، و تحيي به الأرض بعد موتها».

قال:

فو اللّه ما ردّ يده إلى نحره، حتّى ألقت السماء بأرواقها و جاء أهل البطحاء يصيحون: الغرق الغرق يا رسول اللّه، فرفع رأسه إلى السماء و قال: اللهم حوالينا و لا علينا، اللّهم على الربا و الآكام، و بطون الأودية، و أصول الشجر.

قال:

فانجابت السحابة عن المدينة، حتّى أحدق بها كالإكليل، فتبسّم رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حتّى بدت نواجذه.

و في الحديث طول، و في ذلك أيضا آيتان.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 89 · 10- فصل: في بيان ظهور آياته في الاستسقاء و إظلال السحاب عليه، و غيره و فيه: خمسة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.