الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٩٣

الموضع، فلم ير شيئا».

- و روى أبو الجارود العبدي، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)، قال: «لمّا صعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الغار، فطلبه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، خشية أن يغتاله المشركون، و كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في حراء، و عليّ على ثبير فبصر به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: مالك يا عليّ؟

فقال:

بأبي أنت و أمّي، إنّي خشيت أن يغتالك المشركون.

فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم:

ناولني يدك يا علي.

فزحف الجبل حتّى تخطى عليّ (عليه السلام) برجله الجبل الآخر، ثمّ رجع إلى قراره، و المنّة للّه».

- عن أبي بكر، قال: كنت مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في الغار، و سمعت أصوات قريش، فخفت و قلت: قد جاءوا ليقتلوك و يقتلوني معك.

فرفس جانب الغار رفسة، فانفجر عن بحر عجاج فيه سفائن من فضة، فرأيت جعفر بن أبي طالب يقوم في سفينة و قال لي: «قد قربت سفائن الفضة إن جاءوا من هاهنا خرجنا من هاهنا».

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 93 · 11- فصل: في ظهور آياته في طاعة الشجر و الحجر له و فيه: ثمانية أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.