اعلم أنّ هذا الباب لو استقصيناه، لاحتاج إلى مجلّدة ضخمة، و لكن اقتصرنا على طرف منه.
92/ - عن محمّد بن عليّ بن عتاب، قال: خرجت في الهزيمة مع عبد اللّه بن عزيز، فلمّا صرت بطوس أتيت قبر أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)، فإذا أنا بشيخ كبير هرم، فسألني عن أهل الري، فأخبرته بما نالهم و بما رأيت فيهم، و بهدم السور، فقال: حدّثني صاحب هذا القبر، عن أبيه عن، جدّه، عن آبائه، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «كأنّي بأهل الري و قد وليهم رجل يقال له (عبد اللّه بن عزيز) فيؤسر، فيؤتى به طبرستان، فيضرب عنقه في يوم النحر، و يرفع رأسه على خشبة و يطرح بدنه في بئر».
قال:
فرجعت إلى الري و ابن عزيز في البلد، فحدّثته الحديث فتغير لون وجهه، و قال لي: قد يكون اسم يوافق اسما، و أرجو أن يكفيني اللّه ذلك، و لا بدّ من مناصحة من استكفانا أمره.
قال:
فكرهت ذلك و ندمت على قولي حتّى تبيّن ذلك في
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 100 · 14- فصل: في بيان ظهور آياته من الإخبار بالغائبات و فيه: ستة أحاديث