الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٠١

وجهي، فقال: لا عليك قد أدّيت ما سمعت.

فما عدت إليه حتّى نزل به ما حدّثت به.

و في الحديث عدّة آيات.

- عن عليّ (عليه السلام)، قال: «كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يخبر أهل مكّة بأسرارهم، حتّى لا يبقى منها شيء.

منها أنّ عمير بن وهب أتى المدينة و قال: جئت في فكاك ابني.

فقال صلى الله عليه وآله وسلم:

كذبت، بل قلت لصفوان و قد اجتمعتم بالحطيم، و قد ذكر صفوان قتلى بدر و قال: و اللّه الموت خير من البقاء، مع ما صنع بنا، و هل حياة بعد أهل القليب؟!

فقلت:

لو لا عيال و دين لأرحتك من محمّد.

فقال صفوان:

عليّ أن أقضي دينك، و أجعل بناتك مع بناتي، يصيبهنّ ما أصابهنّ من خير أو شر.

فقلت أنت:

فاكتمها عليّ، و جهزني حتّى أذهب و أقتله فجئت لتقتلني.

فقال:

صدقت يا رسول اللّه، و أنا أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أنّك رسول اللّه.

- و عنه (عليه السلام) مجملا، و عن ابن شهاب مفصلا، قال: إنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لمّا بعث الجيش إلى مؤتة، كان ذات يوم

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 101 · 14- فصل: في بيان ظهور آياته من الإخبار بالغائبات و فيه: ستة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.