الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٠٤

الإسلام، و نشهد أنك رسول اللّه، و أنك الأمين على الأحياء و الأموات». 96/ - و عنه (عليه السلام)، قال: «كنت صاحب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم أقبل أبو جهل- لعنه اللّه- و هو يقول: أ لست تزعم أنّك نبيّ مرسل، و أنّك تعلم الغيب، و أنّ ربّك يخبرك بما تفعله، هل تخبرني بشيء فعلته لم يطّلع عليه بشر؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: لأخبرنّك بما فعلته، و لم يكن معك أحد، الذهب الّذي دفنته في بيتك في موضع كذا و كذا، و نكاحك سودة، هل كان ما قلت؟ فأنكر، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: لئن لم تقر لأظهرنّ ذلك. فعلم أنه سيظهره فقال: قد علمت أنّ معك رجل من الجنّ يخبرك بجميع ما نفعله، فأمّا أنا فلا لا أقول إنّك نبيّ أبدا. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: لأقتلنك، و لأقتلنّ شيبة، و لأقتلنّ عتبة، و لأقتلنّ الوليد بن عتبة، و لأقتلنّ أشراركم، و لأقطعنّ دابركم و دابر مخزوم، و لأوطئنّ الخيل بلادكم، و لآخذنّ مكّة عنوة، و لتديننّ لي الدنيا شرقها و غربها، و ليعاديني قوم من قريش يكونوا طلقاي، و طلقاء هذا و ذريّتي يمتّعهم اللّه إلى حين، و العاقبة بالنصر لرجل من ذرّيتي. فتولى عنّا أبو جهل عليه اللعنة و هو كالمستهزئ، ففعل اللّه بهم ذلك». 97/ - عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: قال

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 104 · 14- فصل: في بيان ظهور آياته من الإخبار بالغائبات و فيه: ستة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.