رجله، فرجع مدميا، متغيرا لونه، يفيض عرقا، فقال أصحابه: ما رأيناك اليوم.
قال:
ويحكم اعذروني فإنّه أقبل من عنده فحل فاغر فاه يكاد يبتلعني، فرميت الحجر، فشدخت رجلي».
- سعيد بن عبد الرحمن الجحشي قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: أبلغك أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أعطى عبد اللّه بن جحش يوم أحد عسيبا من النخل فصار في يده سيفا؟
قلت:
نعم، حدّثني بذلك آبائي.
أو قال: أشياخنا، الشكّ من الراوي.
- عن العبّاس بن عبد المطّلب، قال: قلت: يا رسول اللّه، دعاني إلى الدخول في دينك أمارة لنبوتك: قالت أمّك: رأتك في المهد تناغي القمر، و تشير إليه بإصبعك، فحيث أشرت إليه يذهب إليه.
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«كنت أحدّثه و يحدّثني، و يلهيني عن البكاء، و أسمع وجبته [حين] يسجد تحت العرش».
- عن هند بنت الجون، قالت: لمّا نزل رسول
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 111 · 15- فصل: في بيان ظهور آياته في معان شتى و فيه: أربعة عشر حديثا