شئت- بسائقها و قائدها و ناعقها، و محطّ رحالها إلى يوم القيامة».
115/ - و قوله و قد روى عنه عباية بن ربعي الأسدي، قال: سمعته و هو يقول: «سلوني قبل أن تفقدوني، أ لا تسألوني عن علم البلايا و المنايا و الأنساب».
و حديث الجفر، و الجامعة، و مصحف فاطمة (عليها السلام)، و غير ذلك غير خاف عند علماء أهل البيت (عليهم السلام) و في إحصاء ذلك كثرة.
116/ - فقد روى أبو إسحاق السبيعي أنّ الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، قال في الخطبة الّتي خطبها بعد وفاة أمير المؤمنين (عليه السلام): «و كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يوجهه و يكنفه، جبرئيل عن يمينه، و ميكائيل عن شماله لا يرجع حتّى يفتح اللّه على يده».
117/ - و يصدق ذلك ما رواه جابر بن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «ما اعتصى عليّ أهل مملكة قط إلّا رميتهم بسهم اللّه» قلنا: يا رسول اللّه، و ما سهم اللّه؟
قال:
«عليّ بن أبي طالب، ما بعثته في سرية قط إلّا رأيت جبريل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره و ملك الموت أمامه في سحابة تظله، حتّى يعطي اللّه لحبيبي النصر و الظفر».
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 121 · 1- فصل: في ذكر آدم و فيه: اثنا عشر حديثا