الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٢٣

قلت ففي أي صورة كان جبرئيل؟ قال: في الصورة التي كان ينزل عليّ فيها». و أمثال ذلك لا تحصى كثرة. و قد جعل اللّه تعالى عليّا أمير المؤمنين علما بين الإيمان و النفاق، و بين من ولد لرشده، و بين من ولد لغيّه. فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «حبّك إيمان و بغضك نفاق». و قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم له: «لا يحبّك إلّا مؤمن، و لا يبغضك إلّا منافق». - روى ابن عبّاس في حديث طويل أنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يحبك إلّا طاهر الولادة، و لا يبغضك إلّا خبيث الولادة». - روي عن عائشة- مع انحرافها عن عليّ (عليه السلام) - قالت: كنا نختبر أولادنا على عهد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بحبّ عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام)، فمن أحبّه علمنا أنه لرشده. و قد ذكر في ذلك أبيات عنها: إذا ما التبر حك على المحك* * * تبين غشه من غير شكّ رواه المجلسي في بحاره 39: 296 عن شرح النهج 1: 486 طبع مصر.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 123 · 1- فصل: في ذكر آدم و فيه: اثنا عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.