الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٢٧

ساعتها، و ربت حتّى أدركت و حملت، و اجتنى منها رطبا، فقدّم إليه في طبق، و أخذ واحدة ففلقها فأكل، و إذا على نواها مكتوب: لا إله إلا اللّه، محمّد رسول اللّه، أهل بيت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم خزّان اللّه في أرضه. ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «أ تقدرون على مثل هذا؟!». قال الرجل: و اللّه لقد دخلت عليك و ما على بسيط الأرض أحد أبغض عليّ منك و قد خرجت و ما على بسيط الأرض أحد أحبّ إليّ منك. و أما الناقة، و ما أظهر اللّه سبحانه و تعالى بها من الآية، فقد آتى ربّنا تبارك و تعالى أهل البيت (عليهم السلام) ما يقارب ذلك و يدانيه، و يجانسه و يحاكيه. و هو: 127/ - ما حدثنا به شيخي أبو جعفر محمّد بن الحسين بن جعفر الشوهاني (رحمه اللّه) في داره بمشهد الرضا (عليه السلام)، بإسناده يرفعه إلى عطاء، عن ابن عبّاس، قال: قدم أبو الصمصام العبسيّ على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، و أناخ ناقته على باب المسجد، و دخل و سلّم و أحسن التسليم، ثمّ قال: أيّكم الفتى الغوي الذي يزعم أنه نبيّ؟ فوثب إليه سلمان الفارسيّ، فقال: يا أخا العرب، أ ما ترى صاحب الوجه الأقمر، و الجبين الأزهر، و الحوض و الشفاعة، و القرآن و القبلة، و التاج و اللواء، و الجمعة و الجماعة، و التواضع

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 127 · 2- فصل: في ذكر نوح و هود و صالح و فيه: خمسة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.