الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٣٨

و أقبل نحو القوم ساعة، ثمّ قام و نفض ثوبه، و رجع إلى المجالس.

فقال لأخيه عبد اللّه:

«أنت تزعم أنّك الإمام بعد أبيك، فاجلس في ذلك.

قالوا:

فرأينا عبد اللّه قد تغيّر لونه، فقام يجرّ رداءه، حتّى خرج من دار موسى (عليه السلام).

و ما يقارب ذلك و يدانيه.

- ما حدّث به عبد اللّه بن العلاء، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، عن أبيه، قال: «كنت مع أبي عليّ بن الحسين (عليهما السلام) نعود شيخا من الأنصار، إذ أتاه آت فقال: الحق دارك فقد احترقت.

فقال (عليه السلام):

و اللّه ما احترقت.

فذهب، و لم يلبث أن عاد، و قال: و اللّه قد احترقت.

فقال (عليه السلام):

و اللّه، ما احترقت.

و عاد و معه جماعة من أهلنا و موالينا، يبكون و يقولون لأبي (صلوات اللّه عليه): قد احترقت دارك.

فقال أبي:

كلا، و اللّه، ما احترقت و لا كذبت و لا كذّبت، و إنّ لأوثق بما في يدي منكم، لما أخبر به أعينكم.

و قام أبي، و قمت معه حتّى أتينا و النار تتوقد عن أيمان منازلنا و عن شمائلها، و كلّ جانب منها، ثمّ عدل أبي إلى المسجد فخرّ للّه ساجدا، و قال في سجوده: و عزتك و جلالك لا أرفع رأسي حتّى تطفيها».

فقال:

«و اللّه، ما رفع رأسه حتّى خمدت النار، و صار إلى داره و قد احترق ما حولها».

و أما إحياء الموتى، و هو:

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 138 · 3- فصل: في ذكر إبراهيم خليل الله و فيه: سبعة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.