الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٤٠

إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ و قد أظهر اللّه على يد زين العابدين (عليه السلام) ما يماثل ذلك.

132/ - و هو ما روى عبد الكريم بن عمرو الخثعميّ، عن حبابة الوالبية، قالت: رأيت أمير المؤمنين عليّا (عليه السلام) في شرطة الخميس، و معه درّة لها سبابتان، يضرب بها بياع الجري، و المارماهي، و الزمار، و يقول لهم: «يا بياعي مسوخ بني إسرائيل، و جند بني مروان، فقام إليه ابن الأحنف فقال له: يا أمير المؤمنين و ما جند بني مروان؟

فقال:

«أقوام حلقوا اللحى و تركوا الشوارب».

فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه، ثمّ اتّبعته، فلم أزل أقفو أثره، حتّى قعد في رحبة المسجد، فقلت له: يا أمير المؤمنين، و ما دلالة الإمامة؟

قال:

«ائتيني بتلك الحصاة»،- و أشار بيده إلى حصاة-، فأتيته بها، فطبع لي بخاتمه فيها، ثمّ قال لي: «يا حبابة إذا ادّعى مدع الإمامة (فقدر أن يطبع) كما رأيت، فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة، و الإمام لا يعزب عنه شيء يريده».

قالت:

ثمّ انصرفت حتّى قبض أمير المؤمنين (عليه السلام)، فجئت إلى الحسن، و هو في مجلس أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الناس يسألونه فقال لي: «يا حبابة الوالبية» قلت: نعم لبيك يا مولاي.

فقال:

«أين ما معك».

فأعطيته الحصاة، فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين (عليه السلام).

قالت الوالبية:

ثمّ أتيت الحسين (عليه السلام)، و هو في مسجد

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 140 · 3- فصل: في ذكر إبراهيم خليل الله و فيه: سبعة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.