إنّ اللّه سبحانه و تعالى قد ذكر للصديق يوسف (عليه السلام) في القرآن آية واحدة، و هي قوله تعالى: قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَ هُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ.
وَ إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَ هُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
و سبب ذلك أنّ العزيز لمّا دخل داره، و قد راودت امرأته يوسف (عليه السلام) عن نفسه، و لم يجبها إلى ما التمست، و قد تعلّقت به: قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ و قال يوسف: هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي.
و كان هناك مهد فيه طفل رضيع، فسأله يوسف (عليه السلام)، فشهد له بما ذكره اللّه تعالى في كتابه.
و قد أعطى اللّه تعالى عليّ بن الحسين (عليه السلام) ما يزيد على ذلك:
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 147 · 5- فصل: في ذكر آيات يوسف و فيه: حديثان