الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٤٩

على ما رواه الموليني في تصنيفه في (سير الأئمة) بإسناده أنّ الباقر (عليه السلام) كان صبيّا، فجاء إلى رأس بئر في داره، فوقع فيها، فأحسّت به أمّه، فصاحت، و أخبرت أباه زين العابدين (عليه السلام) و هو يصلّي، فلم يقطع الصلاة، و لم يخففها، و لم يضطرب في صلاته، فرجعت عنه إلى رأس البئر، و طفقت تبكي و تنظر في البئر، و تتردد ذاهبة إلى أبيه و جائية إلى البئر، إلى أن تمكّن منها الحزن، و غلب عليها الضعف، فقالت: ما أغلظ أكبادكم يا معشر بني هاشم، فلمّا سمع ذلك زين العابدين (عليه السلام)، أتمّ صلاته، و جاء إلى رأس البئر، و أدخل يده فيها، و تناوله و أخرجه، و قال: «خذيه يا ضعيفة اليقين»، فلمّا نظرت إليه استبشرت، و ضحكت سرورا به، ثمّ بكت من قوله (عليه السلام): «يا ضعيفة اليقين».

و في ذلك آية أخرى لزين العابدين (عليه السلام)، إذ أخرجه من البئر العميقة من غير حبل و رشاء.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 149 · 5- فصل: في ذكر آيات يوسف و فيه: حديثان‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.