الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٥٤

الكتاب، في باب معجزة موسى (عليه السلام) من قلب الصورة على الستر أسدا، حتّى ابتلع الساحر بقوة اللّه تعالى، بين يدي هارون. و من قلب الصورتين أسدين على المسند حتّى ابتلعا حميد بن مهران حاجب المأمون بين يديه، بأمر الرضا (عليه السلام). و من قلب الصورة على المسورة أسدا بإذن اللّه تعالى، و ذلك بأمر أبي الحسن الثالث (عليه السلام) بين يدي المتوكل، حتّى ابتلع المشعبذ الهندي، و قد ذكرنا جميع ذلك في الكتاب. - و روى أبو الصامت، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أعطني شيئا أزداد به يقينا، و أنفي الشك من قلبي، قال لي: «هات ما معك» و كان في كمي مفتاح، فناولته، فإذا المفتاح أسد، ففزعت منه، ثمّ قال: «أنح وجهك عني» ففعلت، فعاد مفتاحا. - و روى سلمان قال: كان بين رجل من شيعة عليّ و بين رجل آخر من شيعة غيره خلاف، فاختصما إلى ذلك الغير، فمال مع شيعته على شيعة عليّ، فشكا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) صاحبه، فذهب (عليه السلام) و قال: «أ لم أنهك أن يكون بينك و بين شيعتي عمل». قال سلمان: قال لي ذلك الغير: يا سلمان، فلمّا سمعت ذلك منه خفت من هيبته و شجاعته، و في يده قوس عربية فما شبّهته إلّا بموسى ابن عمران (عليه السلام)، و قوسه بعصاه، و فتح فاه ليبتلعني، حتّى قلت له: يا عليّ بحقّ أخيك رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم إلّا عفوت عني، فرده.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 154 · 7- فصل: في بيان آيات كليم الله موسى و فيه: ثلاثة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.