الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٥٧

فقد أعطى اللّه تبارك و تعالى الأئمة (عليهم السلام) ما يزيد عليه، و لم ينقص عنه، ممّا يشاكله و يدانيه.

145/ - و هو ما حدّث به الثقات، أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، لمّا امتد مقامه بصفّين، شكوا إليه نفاد الزاد و العلف، بحيث لم يجد أحد من أصحابه شيئا يؤكل، فقال (عليه السلام) لهم: «غدا يصل إليكم ما يكفيكم» فلما أصبحوا تقاضوه صعد (عليه السلام) على تل كان هناك و دعا بدعاء و سأل اللّه تعالى أن يطعمهم و يعلف دوابهم، ثمّ نزل فرجع إلى مكانه، فما استقر قراره، إلّا و قد أقبلت العير بعد العير، و عليها اللحمان و التمور و الدقيق، حتّى امتلأت به البراري، و فرّغ أصحاب الجمال جميع الأحمال من الأطعمة، و ما كان معهم من علف الدواب، و غيرها من الثياب، و جلال الدواب، و جميع ما يحتاجون إليه، ثمّ انصرفوا، و لم يدر من أي البقاع و ردوا، أو من الإنس كانوا أم من الجنّ، و تعجب الناس من ذلك.

146/ - و روى بعض أصحابنا، و قال: حملت مالا لأبي عبد اللّه (عليه السلام)، فاستكثرته في نفسي، فلمّا أدخلته عليه، دعا الغلام، فإذا طشت في آخر الدار، فأمر أن يأتيه به، ثمّ تكلم بكلام أومى بها إلى الطشت، فانحدرت الدنانير من الطشت حتّى (حالت بيني) و بين الغلام، قال: فالتفت إليّ و قال: «أ ترانا نحتاج إلى ما في أيديكم؟!

إنما آخذ منكم ما آخذ، لأطهّركم».

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 157 · 7- فصل: في بيان آيات كليم الله موسى و فيه: ثلاثة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.