الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ٤٣٢

ابن موسى بن بابويه، عن أحمد بن هارون الفامي،

أربع وثلاثين أو يستأنف؟ وإذا سبح تمام سبعة وستين هل يرجع إلى ستة وستين أو يستأنف؟ وما الذي يجب فيذلك؟فأجاب عليه السلام: إذا سها في التكبير حتّى تجاوز أربع وثلاثين عاد إلى ثلاث وثلاثين ويبنى عليها، وإذا سها في التسبيح فتجاوز سبعاً وستين تسبيحة عاد إلى ستة وستين وبنى عليها، فإذا جاوز التحميد مائة فلا شيء عليه. في (ط)): يمسح عليهما معاً. وفي ((أ)): يمسح عليهما جميعاً فإن... نقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار ١٨٧١٨٥،،،،٬ ٬ ٬،،،،،، /٧٧ ٬٢٣٨،،،،،، وسيجيء سند هذا التوقيع في ذيل التوقيع الآتي.توقيع من الناحية المقدّسة(عليه السلام) فيه آداب التوجَّه بهم(عليه السلام) إلى اللّٰه الاحتجاج / ج ٢ -٣٥٨١]وعن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميرى انّه قال: خرج التوقيع منالناحية المقدسة حرسها اللّٰه تعالى - بعد المسائل -:لا لأمر اللّٰه تعقلون، ولا من أوليائه تقبلون، حكمة بالغة فما تغني[النذر] عن قوم لا يؤمنون.السلام علينا وعلى عباد اللّٰه الصّالحين.إذا أردتم التوجّه بنا إلى اللّٰه وإِلينا، فقولوا كما قال اللّٰه تعالى:❮‏سلام على آل يس)). ما بين المعقوفتين موجود في (ط) وبحار الأنوار. نص الآية في المصاحف: «سلامٌ عَلى آلِ ياسينَ) الصافّات وأمّا آل يتس، كما في المتن فهو مروي عن أهل البيت عليهم السّلام، ومن ذلك ما رواه الصّدوق رحمه الله، عن محمّد بن إِبراهيم بن إسحاق الطالقاني، عن أبي أحمد:عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي البصري، عن محمّد بن سهل، عن الخضر بن أبي فاطمة البلخي، عن وهب بن نافع، عن كادح، عن الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ عليه السّلام في قوله عزّ وجلَ: «سَلام عَلَىٰ آلٍ ياسين))قال: ياسين محمّد صلّى اللّٰه عليه وآله ونحن آل ياسين - معاني الأخبار، باب معنى آل ياسين برقم ٢. توقيع من الناحية المقدّسة(عليه السلام) فيه آداب التوجّه بهم إلى اللّٰه-الاحتجاج /ج ٢السّلام عليك يا داعي اللّٰه وربّاني آياته.السلام عليك يا باب اللّٰه وديّان دينه.السلام عليك يا خليفة اللّٰه وناصر حقّه.السلام عليك يا حجّة اللّٰه ودليل إِرادته.السلام عليك يا تالي كتاب اللّٰه وترجمانه.لسلام عليك فى، اناء ليلك واطراف نهاركالسلام عليك يا بقية اللّٰه فى أرضه.السلام عليك يا ميثاق اللّٰه الذي أخذه ووكده.السلام عليك يا وعد اللّٰه الذي ضمنه.السلام عليك أيُّها العَلَمُ المنصوب والعِلْمُ المصبوب، والغوثوالرحمة الواسعة وعداً غير مكذوب.السلام عليك حين تقوم، السّلام عليك حين تقعد.السلام عليك حين تقرأ وتبيّن.السلام عليك حين تصلي وتقنت.السلام عليك حين تركع وتسجد.السلام عليك حين تهلّل وتكبّر.السلام عليك حين تحمد وتستغفر.وروى أيضاً أنّ عمر بن الخطّاب كان يقرأ: سلامٌ على آلِ ياسِينَ، قال أبو عبد الرّحمٰن السلمى - راوى الحديث - آل ياسين: آل محمّد عليهم السلام - نفس المصدر، برقمه.الاحتجاج /ج ٢ توقيع من الناحية المقدّسة(عليه السلام) فيه آداب التوجَه بهم (عليه السلام) إلى اللّٰه السلام عليك حين تصبح وتمسي.السلام عليك في اللّيل ﴿‏إذا يغشى والنّهار إِذا تجلّى‏﴾.السلام عليك أيُّها الإمام المأمون.السلام عليك أيُّها المقدّم المأمول.السّلام عليك بجوامع السّلام.أُشهدك يا مولاي أنّي أشهد أن لا إله إلَّا اللّٰه وحده لا شريك له، وأن لحمّداً عبده ورسوله لا حبيب إِلَّا هو وأهله، وأشهد أن أمير المؤمنين حجّته، والحسن حجّته، والحسين حجّته، وعلي بن الحسين حجّته، ومحمّد بن علي حجّته، وجعفر بن محمّد حجّته، وموسى بن جعفر حجّته، وعلي بن موسى حجّته، ومحمّد بن علي حجّته، وعلي بن محمّد حجّته، والحسن بن علي حجّته، وأشهد أنّك حجّة اللّه.أنتم الأول والآخر، وأنّ رجعتكم حقّ لا شكّ فيها، يوم ﴿‏لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيراً‏﴾، وأن الموت حقّ، وأن ناكراً ونكيراً حقّ، وأشهد أن النشر والبعث حقّ، وأن الصراط والمرصاد حقّ، والميزان والحساب حقّ، والجنّة حقّ والنّار حقّ، والوعد والوعيد بهما حقّ.يا مولاي! شقي من خالفكم وسعد من أطاعكم.فاشهد عليّ ما أشهدتك عليه، وأنا ولي لك برىء من عدوك، فالحقّ ما رضيتموه، والباطل ما سخطتموه، والمعروف ما أمرتم به، والمنكر ما هيتم عنه فنفسي مؤمنة بالله وحده لا شريك له، وبرسوله، وبأمير توقيع من الناحية المقدّسة(عليه السلام) فيه آداب التوجّه بهم(عليه السلام) إلى اللّٰه-الاحتجاج /ج ٢المؤمنين، وبأئمة المؤمنين وبكم يا مولاي أولكم وآخركم، ونصرتي معدة لكم، ومودّتي خالصة لكم آمين آمين.الدعاء عقيب هذا القول:اللّهم إِنّي اسألك أن تصلي على محمّد نبيّ رحمتك وكلمة نورك، وأن تملأ قلبي نور اليقين، وصدري نور الإيمان، وفكري نور الئبات، وعزمي نور العلم، وقوتي نور العمل، ولساني نور الصدق، وديني نور البصائر من عندك، وبصري نور الضياء، وسمعي نور وعي الحكمة، ومودّتي نور الموالاة لمحمّد وآله عليهم السلام، حتّى القاك وقد وفيت بعهدك وميثاقك، فتسعني رحمتك يا وليّ يا حميد.اللهم صلّ على حجتك في أرضك، وخليفتك في بلادك، والدّاعي إِلى سبيلك والقائم بقسطك، والثائر بأمرك، ولي المؤمنين، وبوار الكافرين، ومجلي الظلمة ومنير الحقّ، والساطع بالحكمة والصدق، وكلمتك التامّة في أرضك، المرتقب الخائف والولي الناصح، سفينة النجاة، وعلم الهدى، ونور أبصار الورى، وخير من تقمّص وارتدى، ومجلي العمى، الذى يملا الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً ﴿‏إنّك على كل شيءٍ قدير‏﴾. في «ط‏❯: فلتسعني. وفي بحار الأنوار: فتغشيني. في (أ): و((ب): اللّهم صلّ على ((محمد» بن الحسن المنتظر...الاحتجاج /ج ٢ توقيع من الناحية المقدّسة(عليه السلام) فينه آداب التوجّه بهم إلى اللّٰه-٥٩٥اللّهم صلّ على وليك وابن أوليائك الذين فرضت طاعتهم، وأوجبتحقّهم واذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيراً.اللّهم انصر وانتصر به أولياءك وأولياءه، وشيعته وانصاره واجعلنامنهم.اللّهم أعذه من شرّ كل باغ وطاغ، ومن شرّ جميع خلقك، واحفظه ﴿‏من بين يديه ومن خلفه‏﴾، وعن يمينه وعن شماله، واحرسه، وامنعه، من أن يوصل إِليه بسوء واحفظ فيه رسولك وآل رسولك، وأظهر به العدل وأيده بالنصر، وأنصر ناصريه واخذل خاذليه، واقصم به جبابرة الكفرة، واقتل به الكفار والمنافقين وجميع الملحدين، حيث كانوا في مشارق الأرض ومغاربها، برّها وبحرها، واملأبه الأرض عدلًا، وأظهر به دين نبيك، واجعلني اللّهم من أنصاره وأعوانه، وأتباعه وشيعته، وأرني في آل محمّد عليهم السلام ما يأملون، وفي عدوهم ما يحذرون إِله الحقّ آمين ياذا الجلال والإكرام، يا أرحم الراحمين. في «ج» و(د) وبحار الأنوار: جبابرة الكفر. في (أ) و((ب)) وبحار الأنوار: حيث كانوا من... رواه ابن المشهدي في كتابه: «المزار الكبير ص٨١٢)) الموجود في مكتبة المرعشي-قدّس سرّه-بقم المقدّسة في قسم المخطوطات برقم ٤٩٠٣، قال: حدّثنا الشيخ الأجل الفقيه العالم أبو محمّد عربي بن مسافر العبادي براءة عليه بداره بالحلّة في شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وسبعين وخمس مأة، وحدّثني الشيخ العفيف أبو البقاء هبة اللّه بن نماء بن علي بن حمدون رحمه اللّٰه قراءة عليه أيضاً بالحلّة. قالا جميعاً: حدّثنا٥٩٦_ذكر توقيع منه(عليه السلام) إلى الشيخ المفيد سنة ٤١٠* الاحتجاج /ج ٢ ذكر كتاب ورد من الناحية المقدّسة- حرسها اللّٰه ورعاها _ في أيّام الشيخ الأمين أبو عبدالله: الحسين بن أحمد بن محمّد بن علي بن طحّال المقدادي رحمه اللّه بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللّٰه عليه في الطرز الكبير الذي عند رأس الإمام عليه السّلام في العشر الأواخر من ذي الحجّة سنة تسع وثلاثين وخمس مأة، قال: حدّثنا الشيخ الأجل المفيد أبو علي الحسن بن محمّد الطوسي بالمشهد المذكور على صاحبه أفضل السلام في الطرز المذكور في العشر الأواخر من ذي القعدة سنة تسع وخمس مأة.قال: حدّثنا السيّد السعيد الوالد أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي، عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن أشناس البزاز، قال: أخبرنا أبو الحسين: محمّد بن أحمد بن يحيى القمّي، قال: حدّثنا محمّد بن علي بن زنجويه القمّي، قال: حدّثنا أبو جعفر: محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري.قال أبو علي: الحسن بن أشناس: وأخبرنا أبو المفضّل: محمّد بن عبدالله الشيباني أنّ أبا جعفر محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري أخبره وأجاز له جميع ما رواه أنّه خرج إليه من الناحية المقدّسة حرسها اللّٰه بعد المسائل! والصّلاة والتوجّه أوّله: ﴿‏بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم، لا‏﴾ لأمر اللّٰه تعقلون...واعلم أن العلامة المجلسي قدّس اللّٰه سرّه نقل هذه التوقيعات - التي مرت برقم: ٣٥٦ و٣٥٧ و٣٥٨ - في بحار الأنوار إلى ١٧٣ متوالياً، وقال في ذيل الأخير بعد نقل السند المذكور ما هذا نصّه: «وإِنّما أوردنا سنده ها هنا ليعلم أسانيد تلك التوقيعات).ونقل التوقيع الأخير أيضاً في بحار الأنوار.الاحتجاج /ح ٢ ذكر توقيع منه(عليه السلام) إلى الشيخ المفيد سنة ٤١٠ه بقيت من صفر سنة عشر وأربعمانة على الشيخ المفيد أبي عبد الله محمّد بن محمّد بن النّعمان قدَّس اللّٰه روحه ونوّر ضريحه، ذكر موصله أنّه يحمله منناحية متصلة بالحجار، نسخته:للأخ السديد، والولي الرشيد، الشيخ المفيد، أبي عبدالله محمّد بن محمّد بن النّعمان أدام اللّٰه اعزازه، من مستودع العهد المأخوذ على العباد.أمَا بعد: سلام عليك أَيُّها الوليّ المخلص في الدِّين، المخصوص فينا باليقين فانّا نحمد إِليك ﴿‏اللّٰه الذي لا إِله إِلَّا هو‏﴾، ونسأله الصلاة على سيدنا ومولانا ونبيّنا محمّد وآله الطاهرين، ونعلمك _ أدام اللّٰه توفيقك لنصرة الحقّ، وأجزل مثوبتك على نطقك عنّا بالصدق _: انّه قد اذن لنا في تشريفك بالمكاتبة، وتكليفك فيها بما تؤديه عنّا إِلى موالينا قبلك، أعزّهم اللّٰه بطاعته، وكفاهم المهم برعايته لهم وحراسته فقف أيدك اللّٰه بعونه على أعدائه المارقين عن دينه على ما نذكره، وأعمل في تأديته إِلى من تسكن إليه بما نرسمه إن شاء اللّٰه تعالى.حن وإن كنّا ثاوين بمكاننا النائى عن مساكن الظالمين، حسب الذي اراناه اللّٰه تعالى لنا من الصلاح ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت في (أ) وبحار الأنوار: أنه تحمله... وفي (ج)) و((د)): أن يحمله. في ((أ) و((ب)): سلام اللّٰه عليك. في (ط) وبحار الأنوار: من دينه. ثوى: أقام - المصباح. وفي (ط)): نائين، وفي (ج) و((د)): ناوئين. ذكر توقيع منه(عليه السلام) إلى الشيخ المفيد سنة ٤١٠ ه_ الاحتجاج /ج ٢دولة الدنيا للفاسقين فإنّا نحيط علماً بأنبائكم، ولا يعزب عنّا شيء من أخباركم، ومعرفتنا بالإذلال الذي أصابكم مذ جنح كثير منكم إِلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعاً، ونبذوا العهد المأخوذ منهم ﴿‏وراء ظهورهم كأنّهم لا يعلمون‏﴾.إنّا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم، ولولا ذلك لنزل بكم اللاواء واصطلمكم الأعداء فاتقوا اللّٰه جلّ جلاله وظاهرونا على انتياشكم من فتنة [نونسها] قد انافت عليكم يهلك فيها من حم أجله ويحمى عنها من أدرك أمله، وهي إمارة لازوف حركتنا ومباثتكم بأمرنا ونهينا، ﴿‏والله متمّ نوره ولو كره‏﴾ المشركون.اعتصموا بالتقية! من شب نار الجاهلية يحششها عصب اموية، في (ط)): بالذل الذي... وفي بحار الأنوار: بالزلل الذي. الشاسع: البعيد، شسع المكان: بَعُدّ _ المصباح ٠٣٧٧١١ اللأواء: الشدّة - المصباح. إصطلمه: استأصله - القاموس. التناوش: التناول _ المصباح ما بين المعقوفتين موجود في (أ) و((ب)) و((د)):... وفي (ج)): بوسها. ناف الشيء ينوف، أي: طال وارتفع - مجمع البحرين.وفي (ج)): قد أتافت عليكم. حم: قدر - مجمع البحرين. أزف الرحيل أزفاً، من باب تعب - وأزوفاً: دنى وقرب - المصباح. حَشَشْتُ النّار أحتُها حشاً: أوقدتها - الصّحاح.الاحتجاج /ج ٢ ذكر توقيع منه(عليه السلام) إلى الشيخ المفيد سنة ٤١٠ه.٥٩٩بهول بها فرقة مهديّة، أنا زعيم بنجاة من لم يرم [منكم) فيها المواطن لخفيّة، وسلك في الظعن منها السبل المرضية، إذا حلّ جمادي الأُولى من سنتكم هذه فاعتبروا بما يحدث فيه واستيقظوا من رقدتكم لما يكونفي الذي يليه.ستظهر لكم من السّماء آية جلية، ومن الأرض مثلها بالسوية، ويحدث في أرض المشرق ما يحزن ويقلق، ويغلب من بعد على العراق طوائف عن الإسلام مراق، تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق، ثمّ تنفرج الغمّة من بعد ببوار طاغوت من الأشرار، ثمّ يسرّ بهلاكه المتفون الأخيار، ويتفق لمريدي الحجّ من الآفاق ما يؤملونه منه على توفير عليه منهم واتفاق، ولنا في تيسير حجّهم على الاختيار منهم والوفاق شأن يظهر على نظام واتساق.فليعمل كل امرء منكم بما يقرب به من محبتنا، وليتجنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا فانّ أمرنا بغتة فجاءة حين لا تنفعه توبة ولا ينجيه من عقابنا ندم على حوبة والله يلهمكم الرشد، ويلطف لكم في التوفيقبرحمته. ما بين المعقوفتين موجود في ((أ)) و((ب)). في (د)) و((ط)) وبحار الأنوار: في الطعن. في (أ) و((ب)): وليجتنب. الحوبة: الخطيئة، والحوب: الإثم - مجمع البحرين.٦٠٠-ذكر توقيع آخر منه(عليه السلام) إلى الشيخ المفيد سنة ٤١٢ لاحتجاج /ج ٢نسخة التوقيع باليد العليا على صاحبها السلام:هذا كتابنا إِليك أيُّها الأخ الوليّ، والمخلص في ودّنا الصفيّ والناصر لنا الوفي حرسك اللّٰه بعينه التي لا تنام، فاحتفظ به! ولا تظهر على خطنا الذي سطرناه بما له ضمناه أحداً! وادّ ما فيه إلى من تسكن إليه، وأوص جماعتهم بالعمل عليه إِن شاء الله، وصلّى اللّٰه على محمّد وآله الطاهرين. وورد عليه كتاب آخر من قبله صلوات اللّٰه عليه، يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجّة، سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. نسخته: من عبدالله المرابط في سبيله إلى ملهم الحقّ ودليله.سلام اللّٰه عليك أَيُّها التّاصر للحقّ، الدّاعي إليه بكلمة الصدق، فانا نحمد اللّٰه إليك ﴿‏الذي لا إله إِلَّا هو‏﴾، إلهنا وإله آبائنا الأولين، ونسأله الصلاة على نبيّنا وسيدنا ومولانا محمّد خاتم النبيّين، وعلى أهل بيته الطاهرين.وبعد: فقد كنّا نظرنا مناجاتك عصمك اللّٰه بالسبب الذي وهبه اللّٰه في (أ) و((ب)): فاحفظ به. نقله الراوندي في الخرائج باختصار.وانظر بحار الأنوار ذكر توقيع آخر منه(عليه السلام) إلى الشيخ المفيد سنة ٤١٢ ه الاحتجاج /ج لك من أوليائه، وحرسك به من كيد أعدائه، وشفعنا ذلك الآن من مستقر لنا ينصب في شمراخ، من بهماء صرنا إليه آنفاً من غماليل ألجأنا إِليه السباريت من الإيمان ويوشك أن يكون هبوطنا منه إِلى صحصح من غير بعد من الدهر ولا تطاول من الزمان ويأتيك نبأمنا بما يتجدد لنا من حال، فتعرف بذلك ما نعتمده من الزلفة إِلينا بالأعمال، والله موفقك لذلك برحمته، فلتكن حرسك اللّٰه بعينه التي لا تنام أن تقابل لذلك فتنة تبسل نفوس قوم حرثت باطلًا لاسترهاب المبطلين ويبتهج لدمارها المؤمنون، ويحزن لذلك المجرمون. الشمراخ: رأس الجبل. وفي (أ) و((ب)): من مستقر لنا بلصب في شمراخ، وفي ((ج)) و (د)): ناصب في شمراخ.وقال العلامة المجلسي رحمه الله: وفي العبارة تصحيف، ولعله كان هكذا: ((وشفعنا لك الآن»، أي: لنجح حاجتك التي طلبت ((في مستقرّ لنا))، أي مخيّم تنصب لنا في رأس الجبل - بحار الأنوار. البهم، بالضمّ، جمع: البهمة، وهو المجهول الذي لا يعرف - مجمع البحرين. الغملول، بالضّمّ: الوادي ذو الشجر وكل مجتمع أظلم وتراكم من شجر أو غمام أو ظلمة- القاموس السُبروت، كزنبور: القفر لانبات فيه. والفقير _ القاموس الصَحْصَحُ والصَحْصاحُ والصَّحْصَحان: ما استوى من الأرض - القاموس. يُقال أبْتَلَهُ: أسلمه للهلكة - القاموس. في (أ) و ((ب)): حرقت... ذكر توقيع آخر منه(عليه السلام) إلى الشيخ المفيد سنة ٤١٢ ه-الاحتجاج /ج ٢وآية حركتنا من هذه اللوثة حادثة بالحرم المعظّم من رجس منافق مذمم، مستحل للدم المحرم، يعمد بكيده أهل الإيمان ولا يبلغ بذلك غرضه من الظلم لهم والعدوان، لأنّنا من وراء حفظهم بالدعاء الذي لا يحجب عن ملك الأرض والسّماء، فليطمئن بذلك من أوليائنا القلوب، وليثقوا بالكفاية منه، وان راعتهم بهم الخطوب والعاقبة بجميل صنع اللّه سبحانه تكون حميدة لهم ما اجتنبوا المنهي عنه من الذنوب.ونحن نعهد إِليك أَيُّها الولي المخلص المجاهد فينا الظالمين، أيدك اللّه بنصره الذي أيّد به السلف من أوليائنا الصّالحين، انّه من اتَقى ربه من إخوانك في الدِّين واخرج ممّا عليه إِلى مستحقيه، كان آمناً من الفتنة المطلة، ومحنها المظلمة المظلة، ومن بخل منهم بما أعاره اللّٰه من نعمته على من أمره بصلته، فانّه يكون خاسراً بذلك لأولاه وآخرته، ولو أن أشياعنا وفّقهم اللّٰه لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حقّ المعرفة وصدقها منهم بنا، فما يحبسنا عنهم إلَّا ما يتصل بنا ممّا نكرهه ولا تؤثره منهم، والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلواته على سيّدنا البشير النذير محمّد وآله الطاهرين وسَلم. في (أ) و((ب)): اللوبة. وهي الحرّة ذات الحجارة السود - مجمع البحرين. في (أ) و(ب)): به الخطوب. في «ط»: الفتنة المبطلة.ذكر توقيع آخر منه(عليه السلام)

[الأحتجاج] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.