الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٨١

فملت إليه، فظننت أنّه عطشان فناولته الإداوة، فقال: لا حاجة لي فيها.

قال:

فناولني كتابا و طينه رطب، فلمّا نظرت إلى الخاتم، فإذا هو خاتم أبي جعفر (عليه السلام).

قال:

فقلت له: متى عهدك بصاحب الكتاب؟

قال:

الساعة.

قال:

و فيها شيء يأمرني به؛ ثم التفتّ فإذا ليس أحد غيري.

قال:

فقدم أبو جعفر (عليه السلام)، فلقيته، فقلت: جعلت فداك، رجل أتاني بكتاب منك و طينه رطب!!

قال:

«نعم، إذا عجل بنا أمر أرسلنا بعضهم».

- و زاد محمّد بن الحسين - بهذا الإسناد- و قال: «إنّ لنا خدّاما من الجنّ فإذا أردنا السرعة بعثناهم».

- أبو حمزة الثماليّ، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقيل لي: إنّ عنده قوما؛ فما لبثت قليلا حتّى خرجوا، فخرج قوم أنكرتهم، لم يعرفوا، ثمّ أذن، فدخلت عليه، فقلت: هذا زمان بني أميّة و سيفهم يقطر دما.

فقال:

«يا أبا حمزة، إنّ هؤلاء وفد شيعتنا من الجنّ، جاءوا يسألوني عن معالم دينهم».

- عن أبي حنيفة سائق الحاج، قال: لقيت أبا جعفر

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 181 · 9- فصل: في بيان معجزات نبيّ الله سليمان في القرآن و فيه: أربعة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.