الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٨٢

(عليه السلام)، فقلت له: أقيم حتّى تشخص؟

قال:

«لا، امض حتّى يقدم علينا أبو الفضل سدير، و أن يهيئ لنا بعض ما نريد، ثمّ نكتب إليكم».

قال:

فسرت يومين و ليلتين، فأتى رجل طويل أدم بكتاب خاتمه رطب، و الكتاب رطب، فقرأته: «إنّ أبا الفضل قد قدم علينا، و نحن شاخصون إن شاء اللّه تعالى، فأقم حتّى نأتيك».

قال:

فأتاني فقلت: أتاني الكتاب رطبا و الخاتم رطبا!

قال:

«إنّ لنا أتباعا من الجنّ، فإذا أردنا أمرا بعثنا واحدا منهم».

و من أمثال ذلك أخبار كثيرة لا تحصى، و قد أوردنا في هذا الكتاب في باب أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) من آياته حديث الشيخ و ما اختطف من حمزة و ما استردها أمير المؤمنين (عليه السلام).

و أمّا تسخير السباع، فقد أوردنا في هذا الكتاب كثيرا من انقياد الأسد لهم بمرأى منهم، و برسالتهم إليه، في هذا الكتاب من حديث جويرية بن مسهر، و من مسارّة الذئب للصادق (عليه السلام)، و من مسارّة الأسد لموسى بن جعفر (عليهما السلام)، فلا نطول الكتاب بتعدادها.

و أمّا إسالة عين القطر، و هو النحاس الذائب، إنّ اللّه قد أسأل النحاس له حتّى استعملوه في تشييد البنيان، ثمّ جمد.

و قد أعطى اللّه تعالى أئمتنا (عليهم السلام) ما يزيد على ذلك، من

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 182 · 9- فصل: في بيان معجزات نبيّ الله سليمان في القرآن و فيه: أربعة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.