قلب الحجر ذهبا، و من إلقاء الأرض مقاليدها لهم، و هو: ما حدّث به: - إبراهيم بن موسى القزاز، قال: كنت يوما في مجلس الرضا (عليه السلام) بخراسان، فألححت عليه في شيء طلبته منه، فخرج يستقبل بعض الطالبين، و جاء وقت الصلاة، فمال إلى قصر هناك، فنزل تحت شجرة بقرب القصر، و أنا معه، و ليس معنا ثالث، فقال: «أذّن» فقلت: ننتظر يلحق بنا أصحابنا.
فقال:
«غفر اللّه لك، لا تؤخر الصلاة عن أوّل وقتها إلى آخر وقتها، من غير علّة عليك، ابدأ بأوّل الوقت».
فأذّنت و صلينا، فقلت: يا ابن رسول اللّه، قد طالت المدّة في العدة التي وعدتنيها، و أنا محتاج، و أنت كثير الشغل، لا نظفر بمسألتك في كلّ وقت.
قال:
فحكّ الأرض بسوطه حكّا شديدا، ثمّ ضرب بيده إلى موضع الحكّة فأخرج سبيكة ذهب، فقال: «خذها إليك، بارك اللّه لك فيها، فانتفع بها، و اكتم ما رأيت».
قال:
فبورك لي فيها، حتّى اشتريت بخراسان ملكين ما كان قيمته سبعين ألف دينار، فصرت أغنى الناس من أمثالي هناك.
- و حديث إسماعيل بن أبي الحسن، قال: كنت مع الرضا (عليه السلام)، و قد مال بيده إلى الأرض كأنّه يكشف شيئا،
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 183 · 9- فصل: في بيان معجزات نبيّ الله سليمان في القرآن و فيه: أربعة عشر حديثا