و هو قوله تعالى: أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ.
قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَ إِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ.
قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ حاضرا شكر اللّه تعالى.
و قد أعطى اللّه تعالى أئمتنا (عليهم السلام) أمثال ذلك كثيرا، و قد ذكرنا في آيات أبي جعفر الثاني (عليه السلام) ذهابه من المدينة إلى طوس لغسل أبيه.
و خروجه بمن كان يعبد اللّه بالشام في الموضع الذي نصب فيه رأس الحسين (عليه السلام) من الشام إلى المدينة، و من المدينة إلى مكّة، و من مكّة إلى الشام في ساعة.
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 185 · 10- فصل: في ظهور آيات آصف بن برخيا وصيّ سليمان بن داود ممّا ذكره الله تعالى في القرآن و فيه: حديث واحد