الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٨٦

و مضي الصادق (عليه السلام) من المدينة إلى مكّة و أدائه المناسك في ساعة من الليل. و خروج أمير المؤمنين (عليه السلام) من المدينة إلى المدائن لغسل سلمان و رجوعه إليها من ساعته و سنذكر في ذلك حديثا غريبا، و هو ما حدّث به: - محمّد بن الفضل الهاشميّ، قال: لمّا توفي موسى بن جعفر (عليهما السلام) أتيت المدينة فدخلت على الرضا (عليه السلام)، فسلّمت عليه بالأمر، و أوصلت إليه ما كان معي، و قلت: إنّي صائر إلى البصرة، و عرفت كثرة اختلاف الناس، و قد نعي إليهم موسى بن جعفر (عليه السلام) و لا شك، أنّهم سيسألوني عن براهين الإمام، فلو أريتني شيئا من ذلك. فقال الرضا (عليه السلام): «لم يخف عليّ شيء من هذا، فأبلغ أولياءنا بالبصرة و غيرها أنّي قادم عليهم، و لا قوة إلّا باللّه». ثمّ أخرج إليّ جميع ما كان للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عند الأئمة (عليهم السلام)، من بردته و قضيبه و سلاحه و غير ذلك، فقلت: و متى تقدم عليهم؟ قال: «بعد ثلاثة أيام من وصولك إليهم و دخولك البصرة». فلمّا قدمتها سألوني عن الحال فقلت لهم: إنّي أتيت موسى بن جعفر (عليه السلام) قبل وفاته بيوم واحد، فقال: «إنّي ميت لا محالة، فإذا واريتني في لحدي فلا تقيمنّ، و توجّه إلى المدينة بودائعي هذه و أوصلها إلى ابني عليّ بن موسى فهو وصيّي، و صاحب الأمر من

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 186 · 10- فصل: في ظهور آيات آصف بن برخيا وصيّ سليمان بن داود ممّا ذكره الله تعالى في القرآن و فيه: حديث واحد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.