الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٩٨

اسمي، و أدّبته بأدبي، و وقفته على غوامض علمي، و هو الذي يؤذن فوق ظهر بيتي، و يقدّسني، و يمجّدني، فطوبى لمن أحبّه و أطاعه، و ويل لمن أبغضه و عصاه.

و أمّا قوله تعالى: فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا.

وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا.

فإنّ مريم (عليها السلام) لمّا ولدت عيسى (عليه السلام) ناداها من تحتها: إنّ اللّه قد جعل تحتك نهرا تشربين منه، فإذا جعت فهزي بجذع النخلة، تساقط عليك رطبا جنيا فكلي منه.

و إنّ اللّه عزّ و جلّ قد جعل لأئمتنا (صلوات اللّه عليهم) أمثال ذلك، و قد ذكرنا كثيرا من ظهور العين لهم في مواضع، 174/ - و قد روت الخاصّة و العامّة أنّ عليّ بن موسى الرضا (صلوات اللّه عليه) لمّا خرج من نيسابور متوجها إلى مرو، و بلغ قريبا من القرية الحمراء، فدخل وقت الصلاة، و طلب الماء ليتوضأ، فلم يجد، نزل و حكّ الأرض بسوطه، فنبع له عين ماء فتوضأ هو و من كان معه منها، و العين باقية إلى اليوم يقال لها: (عين الرضا).

و أمّا خروج الرطب من الشجر اليابس فقد ذكرنا أمثال ذلك كثيرا في هذا الكتاب، لأئمتنا (صلوات اللّه عليهم).

175/ - فقد روى عليّ بن أبي حمزة قال: حججت مع

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 198 · 11- فصل: بيان آيات روح الله عيسى بن مريم‏ ممّا ذكره الله تعالى في القرآن و فيه: أربعة و عشرون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.