الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢١٤

عن أحمد بن عمر، قال: خرجت إلى الرضا (صلوات اللّه عليه) و امرأتي بها حبل، فقلت له: إنّي خلّفت أهلي و هي حامل، فادع اللّه أن يجعله ذكرا.

فقال لي:

«و هو ذكر، فسمّه، عمر».

فقلت:

نويت أن أسميه عليّا، و أمرت الأهل به، قال: «سمّه عمر».

فوردت الكوفة و قد ولد لي ابن و سمّي عليّا، فسمّيته عمر، فقال لي جيراني: لا نصدّق بعدها بشيء ممّا كان يحكى عنك.

فعلمت أنّه كان أنظر لي من نفسي.

188/ - و عن بكر بن صالح، قال: قلت للرضا (صلوات اللّه عليه): امرأتي أخت محمّد بن سنان بها حبل، فادع اللّه تعالى أن يجعله ذكرا.

قال:

«هما اثنان» فقلت في نفسي: محمّد و عليّ، فدعاني بعد انصرافي فقال: «سم واحدا عليّا، و الأخرى أمّ عمرو».

فقدمت الكوفة و قد ولد لي غلام و جارية في بطن واحد، فسمّيت كما أمرني فقلت لأمّي: ما معنى أم عمرو؟

فقالت:

إنّ أمّي كانت تدعى أم عمرو.

189/ - و روى أيضا جعفر بن الشريف الجرجانيّ، قال: حججت سنة، فدخلت على أبي محمّد (صلوات اللّه عليه) بسرّمنرأى، و قد كان أصحابنا حملوا معي شيئا من المال، فأردت أن أسأله

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 214 · 11- فصل: بيان آيات روح الله عيسى بن مريم‏ ممّا ذكره الله تعالى في القرآن و فيه: أربعة و عشرون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.