عن أحمد بن عمر، قال: خرجت إلى الرضا (صلوات اللّه عليه) و امرأتي بها حبل، فقلت له: إنّي خلّفت أهلي و هي حامل، فادع اللّه أن يجعله ذكرا.
فقال لي:
«و هو ذكر، فسمّه، عمر».
فقلت:
نويت أن أسميه عليّا، و أمرت الأهل به، قال: «سمّه عمر».
فوردت الكوفة و قد ولد لي ابن و سمّي عليّا، فسمّيته عمر، فقال لي جيراني: لا نصدّق بعدها بشيء ممّا كان يحكى عنك.
فعلمت أنّه كان أنظر لي من نفسي.
188/ - و عن بكر بن صالح، قال: قلت للرضا (صلوات اللّه عليه): امرأتي أخت محمّد بن سنان بها حبل، فادع اللّه تعالى أن يجعله ذكرا.
قال:
«هما اثنان» فقلت في نفسي: محمّد و عليّ، فدعاني بعد انصرافي فقال: «سم واحدا عليّا، و الأخرى أمّ عمرو».
فقدمت الكوفة و قد ولد لي غلام و جارية في بطن واحد، فسمّيت كما أمرني فقلت لأمّي: ما معنى أم عمرو؟
فقالت:
إنّ أمّي كانت تدعى أم عمرو.
189/ - و روى أيضا جعفر بن الشريف الجرجانيّ، قال: حججت سنة، فدخلت على أبي محمّد (صلوات اللّه عليه) بسرّمنرأى، و قد كان أصحابنا حملوا معي شيئا من المال، فأردت أن أسأله
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 214 · 11- فصل: بيان آيات روح الله عيسى بن مريم ممّا ذكره الله تعالى في القرآن و فيه: أربعة و عشرون حديثا