الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢١٦

جعفر بن الشريف أن أوافيكم في آخر هذا اليوم فصلّيت الظهر و العصر بسرّمنرأى و صرت إليكم لأجدّد بكم عهدا، و ها أنا قد جئتكم الآن، فاجمعوا مسائلكم و حوائجكم كلّها».

فأوّل من ابتدأ بالمسائل النصر بن جابر، قال: يا ابن رسول اللّه، إن ابني جابرا أصيب ببصره منذ أشهر، فادع اللّه تعالى أن يردّ عليه بصره.

قال:

«فهاته» فمسح بيده على عينيه فصار بصيرا.

ثمّ تقدّم رجل فرجل، يسألونه حوائجهم، فأجابهم إلى كلّ ما سألوه حتّى قضى حوائج الجميع، و دعا لهم بخير، و انصرف من يومه ذلك.

190/ - و حدّث عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ، قال: صحبت أبا محمّد (عليه السلام) من دار العامّة إلى منزله، فلمّا صار إلى الدار، و أردت الانصراف، قال: «أمهل» فدخل ثمّ أذن لي فدخلت، فأعطاني مائة دينار، و قال: «صيّرها في ثمن جارية، فإنّ جاريتك فلانة قد ماتت».

و كنت خرجت من المنزل و عهدي بها أنشط ما كانت، فمضيت فإذا الغلام قال: ماتت جاريتك فلانة الساعة.

قلت:

ما حالها؟

قال:

شربت ماء فشرقت، فماتت.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 216 · 11- فصل: بيان آيات روح الله عيسى بن مريم‏ ممّا ذكره الله تعالى في القرآن و فيه: أربعة و عشرون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.