الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢١٩

لَهُمْ.

و ممّا يقارب ذلك ما حدّثت به: - أمّ الفضل بنت المأمون زوجة أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام)، قالت: أ لا أخبرك عن أبي جعفر بشيء عجيب و أمر جليل فوق الوصف و المقدار؟!

قيل: و ما ذاك؟!

قالت:

كنت أغار عليه كثيرا، و أراقبه أبدا، فربما أسمعني الكلام، فأشكو ذلك إلى أبي، فيقول: يا بنيّة احتمليه، فإنّه بضعة من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم.

فبينما أنا جالسة ذات يوم إذ دخلت عليّ جارية من ولد عمّار بن ياسر و سلّمت عليّ، فقلت: من أنت؟

قالت:

أنا جارية من ولد عمّار بن ياسر، و أنا زوجة أبي جعفر محمّد بن عليّ، زوجك.

فدخلني من الغيرة ما لم أقدر على احتماله، و همّمت أن أخرج و أصيح في البلاد، و كاد الشيطان أن يحملني على الإساءة إليها، فكظمت غيظي و أحسنت رفدها، و كسوتها.

فلمّا خرجت عنّي لم أتمالك أن نهضت، فدخلت على أبي، فخبّرته الخبر، و كان سكران لا يعقل، فقال: يا غلام عليّ بالسيف.

فأتى به، فركب و قال: لأقطعنه.

فلمّا رأيت ذلك منه، قلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، ما صنعت

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 219 · 11- فصل: بيان آيات روح الله عيسى بن مريم‏ ممّا ذكره الله تعالى في القرآن و فيه: أربعة و عشرون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.