الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢٢٢

الجوع، و ابناها معها، فقال: «يا فاطمة، فداك أبوك، هل عندك طعام؟» فاستحيت و قالت: «نعم» ثمّ قامت و صلّت، ثمّ سمعت حسّا، فالتفت فإذا صفحة ملآنة ثريدا و لحما، فاحتملتها و جاءت بها، و وضعتها بين يدي رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فجمع عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و جعل عليّ يطيل النظر إلى فاطمة و يتعجب، و يقول: «خرجت من عندها و ليس عندها طعام، فمن أين هذا؟!» ثمّ أقبل عليها، فقال: «يا بنت رسول اللّه، أَنَّى لَكِ هذا؟» قالت: هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ.

فضحك النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم و قال: «الحمد للّه الذي جعل في أهل بيتى نظير زكريا و مريم، إذ قال لها: أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ و ما أخرج اللّه تعالى من الثمر من الشجر اليابس لأئمتنا (عليهم السلام) إن لم يزد على ذلك، لم ينقص عنه، فلا نطيل الكلام بإعادته.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 222 · 11- فصل: بيان آيات روح الله عيسى بن مريم‏ ممّا ذكره الله تعالى في القرآن و فيه: أربعة و عشرون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.