الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢٢٦

أصحابك بالأمس ما لقوا من بني إسرائيل، نشروهم بالمناشير، و حملوهم على الخشب فلو تعلم هذه الوجوه (المارقة المفارقة لك) ما أعدّ لهم من عذاب ربّك و سوء نكاله لم يفروا، و لو تعلم هذه الوجوه المبيّضة ما أعد اللّه لهم من الثواب الجزيل تمنّت لو أنها قرضت بالمقاريض، و السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته. ثمّ التأم الجبل، و خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى قتال القوم، فسأله عمّار بن ياسر، و ابن عبّاس، و مالك الأشتر، و هاشم بن عتبة، و أبو أيّوب الأنصاريّ، و قيس بن سعد، و عمرو بن الحمق، و عبادة بن الصامت، و أبو الهيثم بن التيهان عن الرجل، فأخبرهم أنّه شمعون بن حمون وصي عيسى (عليه السلام) [و كانوا قد] سمعوا منه كلامه، فازدادوا بصيرة، فقال له عبادة بن الصامت و أبو أيّوب الأنصاري: لا يهلعن قلبك يا أمير المؤمنين، بآبائنا و أمّهاتنا نفديك، فو اللّه لننصرنك نصرة أخيك رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و لا يتخلف عنك من المهاجرين و الأنصار إلّا شقي. فقال لهما معروفا و ذكرهما بخير. 197/ - عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن سلمان- في حديث طويل، ألخص لك فائدته- قال: إن امرأة من الأنصار قتلت تجنيا بمحبة عليّ (عليه السلام) يقال لها: (أمّ فروة) و كان عليّ (عليه السلام) غائبا، فلمّا وافى، ذهب إلى قبرها و رفع رأسه إلى السماء و قال: «اللهمّ يا محيي النفوس بعد الموت، و يا منشئ العظام الدراسات بعد الفوت، أحي لنا أمّ فروة، و اجعلها عبرة لمن عصاك».

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 226 · 1- فصل: في بيان ظهور آياته في إحياء الموتى و فيه: أربعة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.