و في ظهور آياته (عليه السلام) في تغيير صورة من أنكر عليه.
200/ - عن محمّد بن عمر الواقديّ، قال: كان هارون الرشيد يقعد للعلماء في يوم عرفة، فقعد ذات يوم و حضره الشافعيّ، و كان هاشميا يقعد إلى جنبه، و حضر محمّد بن الحسن و أبو يوسف فقعدا بين يديه، و غصّ المجالس بأهله، فيهم سبعون رجلا من أهل العلم، كلّ منهم يصلح أن يكون إمام صقع من الأصقاع.
قال الواقدي:
فدخلت في آخر الناس، فقال الرشيد: لم تأخرت؟
فقلت:
ما كان لإضاعة حق، و لكني شغلت بشغل عاقني عمّا أحببت.
قال:
فقرّبني حتّى أقعدني بين يديه، و قد خاض الناس في كلّ فن من العلم، فقال الرشيد للشافعي: يا ابن عمي، كم تروي في فضائل عليّ بن أبي طالب؟
فقال:
أربعمائة حديث و أكثر.
فقال له:
قل
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 229 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته ممّا رؤي في المنام ثمّ ظهر حكمه في اليقظة من تغيير صور أعدائه و قتلهم و فيه: ثمانية أحاديث