الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢٢٩

و في ظهور آياته (عليه السلام) في تغيير صورة من أنكر عليه.

200/ - عن محمّد بن عمر الواقديّ، قال: كان هارون الرشيد يقعد للعلماء في يوم عرفة، فقعد ذات يوم و حضره الشافعيّ، و كان هاشميا يقعد إلى جنبه، و حضر محمّد بن الحسن و أبو يوسف فقعدا بين يديه، و غصّ المجالس بأهله، فيهم سبعون رجلا من أهل العلم، كلّ منهم يصلح أن يكون إمام صقع من الأصقاع.

قال الواقدي:

فدخلت في آخر الناس، فقال الرشيد: لم تأخرت؟

فقلت:

ما كان لإضاعة حق، و لكني شغلت بشغل عاقني عمّا أحببت.

قال:

فقرّبني حتّى أقعدني بين يديه، و قد خاض الناس في كلّ فن من العلم، فقال الرشيد للشافعي: يا ابن عمي، كم تروي في فضائل عليّ بن أبي طالب؟

فقال:

أربعمائة حديث و أكثر.

فقال له:

قل

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 229 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته ممّا رؤي في المنام ثمّ ظهر حكمه في اليقظة من تغيير صور أعدائه و قتلهم و فيه: ثمانية أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.