و تقوم إذا قام، فلمّا رأينا ذلك عجبنا، و وقفنا حتّى فرغ من صلاته، ثمّ دعا فقال: «اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد» فنطقت أغصان الشجرة تقول: آمين آمين.
ثم قال: «اللّهمّ صلّ على شيعة محمّد و آل محمّد» فقالت أوراقها و أغصانها و قضبانها: آمين آمين.
ثمّ قال: «اللّهم العن مبغضي محمّد و آل محمّد، و مبغضي شيعة محمّد و آل محمّد» فقالت الأوراق و القضبان و الأغصان و السدرة: آمين آمين.
و في الحديث طول.
211/ - عن الحارث الأعور، قال: خرجنا مع أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) إلى العاقول، فإذا هو بأصل شجرة قد وقع لحاؤها و بقي عودها، فضربها بيده الشريفة، ثمّ قال: «ارجعي بإذن اللّه خضراء ذات ثمرة» فإذا هي تهتز بأغصانها، و أخرجت حملها الكمثرى فقطعنا و أكلنا و حملنا معنا، فلمّا أن كان من الغد غدونا إليها فإذا نحن بها خضراء فيها الكمثرى.
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 246 · 3- فصل: في بيان ظهور آياته في الأشجار و فيه: أربعة أحاديث