الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢٤٨

و عنه، قال: بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) يخطب الناس على المنبر يوم الجمعة، إذ أقبل أفعى من باب الفيل، رأسه أعظم من رأس البعير، يهوي إلى المنبر.

قال:

فافترق الناس فرقتين، و جاء حتّى صعد المنبر، ثمّ تطاول إلى أذن أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأصغى إليه بأذنه، فأقبل إليه يسارّه مليا ثمّ مضى، فلمّا بلغ باب الفيل انقطع أثره، فلم يبق مؤمن إلّا قال: هذا من عجائب أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه و آله)؛ و لم يبق منافق إلّا قال: هذا من سحره.

فقال (صلوات اللّه عليه و آله):

«أيّها الناس، إنّ هذا الذي رأيتم وصي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم على الجنّ، و أنا وصيّه على الإنس، و قد وقعت بينهم ملحمة تهادرت فيها الدماء، و لم يدر ما المخرج منها، فأتاني في ذلك، و تمثل في هذا المثال يريكم فضلي، و هو أعلم بفضلي عليكم منكم».

214/ - عن سفيان الثوري، عن أبي عبد اللّه (صلوات اللّه عليه)، عن آبائه، قال: «دخل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم على عائشة، فأخذ منها ما يأخذ الرجل من المرأة، فاستلقى صلى الله عليه وآله وسلم على السرير، فنام، فجاءت حيّة حتّى صارت على بطنه، فنظرت عائشة إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم و الحية على بطنه، فوجّهت إلى أبي بكر.

فلمّا أراد أبو بكر أن يدخل على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و ثبت الحيّة في وجهه، فانصرف.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 248 · 4- فصل: في بيان ظهور آياته مع الحيّات و فيه: أربعة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.