الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢٥٠

أخبر الحارث الأعور، قال: كنّا مع أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) في جبانة بني أسد وقوفا، إذ أقبل أسد يهوي إليه، فتضعضعنا من خوفه، فقال (صلوات اللّه عليه): «مه» و أقبل الأسد حتّى قام بين يديه، فوضع يده بين أذنيه و قال: «ارجع بإذن اللّه تعالى، و لا تدخل في دار هجرة بعد اليوم، و بلّغ ذلك السباع عني».

- عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (صلوات اللّه عليه)، قال: قال عليّ (صلوات اللّه عليه) لجويرية ابن مسهر، و قد عزم على الخروج إلى ضيعة له: «كيف أنت إذا لقيك أبو الحارث؟» في حديث طويل له، حتّى قال: فما الحيلة له؟

قال:

«تقرؤه منّي السلام، و تخبره أنّي أعطيتك منه الأمان».

فخرج جويرية، و بينا هو يسير على دابته إذ أقبل نحوه أسد، فقال له جويرية: يا أبا الحارث، إنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه) يقرئك السلام، و أنّه قد آمنني منك.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 250 · 5- فصل: في بيان ظهور آياته مع الأسد و فيه: ثلاثة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.