حتّى تبلّج نورها في وقتها* * * للعصر ثمّ هوت هوي الكوكب و عليه قد حبست ببابل مرّة* * * أخرى و ما حبست لخلق المغرب إلّا ليوشع و له من بعده* * * و لردها تأويل أمر معجب 221/ - عن عبد اللّه بن مسعود، قال: كنّا مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إذ دخل عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه)، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «يا أبا الحسن، أ تحب أن أريك كرامتك على اللّه؟» قال: «نعم، بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه». قال: «إذا كان غدا فانطلق إلى الشمس معي فإنّها ستكلمك بإذن اللّه تعالى». قال: فماجت قريش و الأنصار بأجمعهم، فلمّا أصبح صلّى الغداة، و أخذ بيد عليّ بن أبي طالب و انطلقا، ثمّ جلسا ينتظران طلوع الشمس، فلمّا طلعت، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «يا عليّ، كلمها فإنّها مأمورة، و إنّها ستكلمك». فقال عليّ (عليه السلام): «السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته، أيّها الخلق السامع المطيع». فقالت الشمس: و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته، يا خير الأوصياء، لقد أعطيت في الدنيا و الآخرة ما لا عين رأت و لا أذن سمعت. فقال عليّ: «ما ذا أعطيت». قالت: لم يؤذن لي أن أخبرك فيفتتن الناس، و لكن هنيئا لك، العلم و الحكمة في الدنيا، و أمّا في الآخرة فأنت ممّن قال اللّه تعالى:
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 255 · 6- فصل: في بيان ظهور آياته مع الشمس و فيه: ثلاثة أحاديث