الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢٦٤

ثمّ قال: «أنشدك باللّه، أ قالت لك اذهب بكتابي هذا فادفعه إليه ظاعنا كان أو مقيما، أما إنّك إن وافيته ظاعنا رأيته راكبا بغلة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، متنكبا قوسه، معلقا كنانته بقربوس سرجه، و أصحابه خلفه كأنهم طير صواف؟» قال: اللّهم نعم.

قال:

«أنشدك باللّه، هل قالت لك: إن عرض عليك طعامه و شرابه، فلا تتناول منه شيئا، فإنّ فيه السحر؟» قال: اللّهم نعم.

قال:

«أ فمبلغ أنت عني؟» قال: اللّهمّ نعم، فإنّي قد أتيتك و ما على وجه الأرض خلق أبغض إليّ منك، و أنا الساعة ما على وجه الأرض خلق أحبّ إليّ منك، فمرني بما شئت.

قال:

«ادفع إليها كتابي، و قل لها: ما أطعت اللّه و لا رسوله حيث أمرك بلزوم بيتك، فخرجت تترددين في العساكر.

و قل لطلحة و الزبير: ما أنصفتما اللّه و لا رسوله حيث خلّفتما حلائلكما في بيوتكما و أخرجتما حليلة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ».

فجاء بكتابه حتّى طرحه إليها، و بلّغها رسالته، ثمّ رجع إلى أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) فأصيب بصفين، فقالت: ما نبعث إليه أحد إلّا أفسده علينا.

228/ - عن صعصعة بن صوحان العبديّ، قال: لمّا قاتل أبو بكر مسيلمة.

و أسرت الحنفية، و جيء بها إلى المدينة، و وقفت بين يدي أبي بكر.

229/ - و قد روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ رضي اللّه

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 264 · 8- فصل: في بيان ظهور آياته في الاخبار بالغائبات و فيه: ستة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.