الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢٦٩

عن رزين الأنماطيّ، عن أبي عبد اللّه (صلوات اللّه عليه)، عن أبيه، عن آبائه، (عليهم السلام): «أنّ أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) دخل الكوفة فأقام بها أياما، فبينما هو يدور في طرقها، فإذا هو بيهوديّ قد وضع يده على رأسه، و هو يقول: معاشر الناس، أ فبحكم الجاهلية تحكمون، و به تأخذون، و طريقا لا تحفظون.

فدعا به أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) فوقف بين يديه، و قال له: «ما حالك يا أخا اليهود؟» فقال: يا أمير المؤمنين، إنّي رجل تاجر خرجت من ساباط المدائن و معي ستون حمارا، فلمّا حضرت موضع كذا أخذ ما كان معي اختطافا، و لا أدري أين ذهب بها.

فقال أمير المؤمنين:

«لن يذهب منك شيء؛ يا قنبر اسرج لي فرسي» فأسرج له فرسه، فلمّا ركبه قال: «يا قنبر، و يا أصبغ بن نباتة، خذا بيدي اليهوديّ و انطلقا به أمامي» فانطلقا به حتّى صارا إلى الموضع الذي ذكره فخطّ أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) بسوطه خطة،

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 269 · 9- فصل: في بيان ظهور آياته في أشياء شتى و فيه: اثنا عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.