الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢٨٠

هقل نعام تدب بين السماء و الأرض، حتّى أظلّتنا، فما عدا ظلّها مركبنا، حتّى هطلت بشيء كأفواه القرب، و شرب فرسي.

من تحت حافره، و ملأت مزادي، و ارتويت، و رويت، فرسي، ثمّ عاد فركب بغلته، و عادت السحابة من حيث جاءت، و عدت إلى العسكر، فتركني و انغمس في الناس.

243/ - عن عاصم بن شريك، عن أبي البختري، عن أبي عبد اللّه الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) منزل عائشة، فنادى: «يا فضة، ائتينا بشيء من ماء نتوضأ به،» فلم يجبه أحد، و نادى ثلاثا، فلم يجبه أحد، فولّى عن الباب يريد منزل الموفقة السعيدة الحوراء الإنسية فاطمة (عليها السلام)، فإذا هو بهاتف يهتف و يقول: يا أبا الحسن دونك الماء فتوضأ به.

فإذا هو بإبريق من ذهب مملوء ماء عن يمينه، فتوضأ، ثمّ عاد الإبريق إلى مكانه، فلمّا نظر إليه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يا عليّ ما هذا الماء الذي أراه يقطر كأنّه الجمان ؟».

قال:

«بأبي أنت و أمّي، أتيت منزل عائشة فدعوت فضة تأتينا بماء للوضوء ثلاثا فلم يجبني أحد، فوليت، فإذا أنا بهاتف يهتف و هو يقول: يا عليّ دونك الماء.

فالتفت فإذا أنا بإبريق من ذهب مملوء ماء».

فقال:

«يا عليّ تدري من الهاتف؟

و من أين كان الإبريق؟»

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 280 · 9- فصل: في بيان ظهور آياته في أشياء شتى و فيه: اثنا عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.