الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢٨١

فقلت:

«اللّه و رسوله أعلم».

فقال صلى الله عليه وآله وسلم:

«أمّا الهاتف فحبيبي جبرئيل (عليه السلام)، و أمّا الإبريق فمن الجنّة، و أمّا الماء فثلث من المشرق، و ثلث من المغرب، و ثلث من الجنّة».

فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا رسول اللّه، اللّه يقرئك السلام و يقول لك: أقرئ عليّا السلام مني، و قل: إنّ فضة كانت حائضا.

فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم:

«منه السلام، و إليه يردّ السلام، و إليه يعود طيب الكلام».

ثمّ التفت إلى عليّ (عليه السلام) فقال: «حبيبي عليّ، هذا جبرئيل أتانا من عند ربّ العالمين، و هو يقرئك السلام و يقول: إنّ فضة كانت حائضا.

فقال عليّ (عليه السلام):

«اللّهمّ بارك لنا في فضّتنا».

و آياته (عليه السلام) أكثر من أن تحصى، أو يحصرها كتاب، أو يتضمنها خطاب، و قد اقتصرنا على القليل مخافة التطويل.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 281 · 9- فصل: في بيان ظهور آياته في أشياء شتى و فيه: اثنا عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.