الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٢٨٨

عن الأعمش، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «كنت يوما جالسا في المسجد إذ هبط عليّ ملك له عشرون رأسا، فوثبت لأقبّل رأسه، فقال: مه يا أحمد، أنت أكرم على اللّه تعالى من أهل السماوات و أهل الأرض أجمعين.

و قبّل الملك رأسي و يدي، فظننته جبرئيل (عليه السلام)، فقلت: حبيبي جبرئيل، ما هذه الصورة التي لم تهبط عليّ بمثلها؟

قال:

ما أنا بجبرئيل، و لكني ملك، يقال لي (محمود) و بين كتفي مكتوب: لا إله إلا اللّه، محمّد رسول اللّه.

و في رواية: عليّ وليّه و وصيّه.

بعثني أن أزوج النور من النور.

قلت:

من النور؟

قال:

فاطمة من عليّ، و هذا جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و إسماعيل صاحب سماء الدنيا، و سبعون ألفا من الملائكة قد حضروا».

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 288 · 2- فصل: في بيان آياتها بإنزال الملك من السماء بتزويجها و فيه: حديث واحد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.