الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٣٠٠

بسم اللّه نور على نور، بسم اللّه الذي هو مدبر الأمور، بسم اللّه الذي خلق النور من النور، الحمد للّه الذي خلق النور من النور، و أنزل النور على الطور، في كتاب مسطور، في رق منشور، و البيت المعمور و السقف المرفوع و البحر المسجور بقدر مقدور على نبيّ محبور، الحمد للّه الذي هو بالعز مذكور، و بالخير مشهور، و على السرّاء و الضرّاء مشكور».

قال سلمان:

فتعلمته، و قد لقّنت أكثر من ألف نفس من أهل المدينة و مكّة ممّن بهم علل الحمّى، و كلّهم برئوا بإذن اللّه تعالى.

و في رواية أخرى: في شكوى و وسوسة الشيطان، و قد نزل (عليها السلام) الرزق من السّماء، و كثيرا ما تدور الرحى في بيتها و هي نائمة أو مشتغلة بأمر آخر، و الرّواية فيها متظافرة.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 300 · 5- فصل: في بيان آياتها فيما أنزل عليها من السماء و فيه: ثلاثة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.