الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٣٠١

عن زاذان، عن سلمان، قال: أتيت ذات يوم منزل فاطمة (عليها السلام) فوجدتها نائمة قد تغطّت بالعباءة، و نظرت إلى قدر منصوبة بين يديها تغلي بغير نار، فانصرفت مبادرا إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فلمّا بصر بي ضحك، ثمّ قال: «يا أبا عبد اللّه، أعجبك ما رأيت من حال ابنتي فاطمة؟» قلت: نعم، يا رسول اللّه. فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «أتعجب من أمر اللّه، إنّ اللّه تبارك و تعالى علم ضعف ابنتي فاطمة، فأيّدها بمن يعينها على دهرها من كرام ملائكته». 255/ - عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قد استقرض من يهوديّ شيئا، فاسترهنه فدفع إليه ملاءة فاطمة (عليها السلام)، و كانت من الصّوف؛ فأدخلها اليهودي داره، فوضعها في بيت، فلمّا كان الليل دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة لشغل، فرأت نورا ساطعا في البيت فانصرفت إلى زوجها فأخبرته بما رأت في ذلك البيت، فتعجّب

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 301 · 6- فصل: في ظهور آياتها في غليان القدر بغير نار و فيه: حديثان‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.